السيد علي الحسيني الميلاني

271

نفحات الأزهار

معه " ( 1 ) . وتظهر روايته من عبارة ( جامع الأصول ) لابن الأثير و ( جمع الفوائد ) للمغربي أيضا . ترجمه ورزين العبدري المتوفى سنة 534 من أعاظم ثقات محدثي أهل السنة : الذين وصفهم بقوله : " إني إذا نسبت الحديث إليهم كأني أسندت إلى النبي صلى الله عليه وسلم . . . " . . . ولا بأس بإيراد نص عبارته : " أما بعد فإن التمسك بهديه لا يستتب إلا بالاقتفاء لما صدر من مشكوته ، والاعتصام بحبل الله لا يتم إلا ببيان كشفه ، وكان كتاب المصابيح الذي صنفه الإمام محيي السنة قامع البدعة أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي رفع الله درجته أجمع كتاب صنف في بابه وأضبط لشوارد الأحاديث وأوابدها ، ولما سلك رضي الله عنه طريق الاختصار وحذف الأسانيد ، تكلم فيه بعض النقاد وإن كان نقله وإنه من الثقات كالإسناد ، لكن ليس ما فيه أعلام كالإغفال ، فاستخرت الله تعالى واستوقفت فأعلمت ما أغفله وأودعت كل حديث منه في مقره ، كما رواه الأئمة المتقنون والثقات الراسخون . مثل أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، وأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري ، وأبي عبد الله مالك بن أنس الأصبحي ، وأبي عبد الله محمد ابن إدريس الشافعي ، وأبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ، وأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي ، وأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني ، وأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ، وأبي عبد الله محمد بن يزيد بن

--> ( 1 ) الجمع بين الصحاح الستة - مخطوط .